اسلاميات

تعليمية تهتم بالمواضيع الاسلامية

الاقارب كالعقارب

الأقارب كالعقارب

كثيرا ما نسمع هذا المثل "الأقارب كالعقارب" ولا أخفيكم لقد بحثت في غوغل فوجدت مقالات كثيرة بنفس العنوان وأحببت أن أشارك في هذا الموضوع

في الحقيقة لم أحب يوما هذا المثل فقناعتي في الموضوع أننا في النهاية كلنا أقارب ولأنني لا اقبل أن يطلق علي أو على عائلتي لقب "عقارب"

فكذلك لن اقبله للآخرين

قد يقول قائل ولكن هناك أقارب سيئون وهذا صحيح تماما ولكننا والحمد لله مسلمون وقد أمرنا ديننا بالعفو والصفح عن الغرباء فكيف والحال مع

أقاربنا

وهنا تتجلى حكمة شرعنا إذ إن الصفح والعفو قد يبدل الأحوال ويجعل الصديق عدوا قال تعالى"ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"

فإذا لم تجد -أخي الكريم- نتيجة العفو والصفح إلا مزيدا من الإساءة فتذكر الجنة وما اعد الله فيها للصابرين من جزاء قال تعالى "إنما يوفى الصابرون أجرهم

بغير حساب"

وهنا قد يقول قائل إن ما أقوله مثاليات لا مكان لها في عالمنا أو حتى ربما أنا كاتبة هذه الكلمات لا أطبقها على نفسي وهنا أقول :

الحمد لله لقد وهبني الله "أم صابرة" تسامح وتعفو ولم تحمل يوما حقدا أو ضغينة لا على قريب أو بعيد والحمد لله تعلمت أنا ومعظم أفراد عائلتي منها هذه

الخصلة الجليلة وأنا هنا اذكر هذا الأمر لأبين أهمية التربية في الموضوع فأرجوكم جيراني الأعزاء حاولوا أن تغرسوا هذه الخصلة في نفوس أبنائكم

وقبلا حاولوا أن تطبقوها على أنفسكم

أرجوكم جيراني الأعزاء لنتعلم الحب ولنعلمه لأبنائنا فوالله الحقد والضغينة لا يؤذيان إلا صاحبهما كما أنهما يشغلان الإنسان عن كثير من الأمور

المفيدة ويعطلان طاقاته التي يجب أن نوجهها نحو الخير وفعل ما يرضي الله عز وجل

وأخيرا جيراني الأعزاء أتمنى أن نترفع عن صغائر الأمور وان نحب بعضنا ومن لسع من قريب أو صاحب فليدعوا له بالهداية فان لم يأخذ حقه في هذه

الدنيا فله الآخرة

ملاحظة: في الحقيقة لم أتوصل إذا كانت شخصية معروفة هي صاحبة هذا القول ولكنني فهمت انه مثل شعبي

والحمد لله رب العالمين



أضف تعليقا

huda71 من الأردن
02 مايو, 2009 03:04 م
اختي الغالية والرائعة نادية

احييك على المقال الراقي وعلى هذه الدعوة المتميزة لتغير هذا السلوك العدواني تجاه الاقارب
فليس كل قريب سيء وليس كل بعيد طيب
وكما قلت علينا ان ننظف قلوبنا وقلوب ابنائنا من هذه الشائبة
بارك الله فيك وفي قلبك وحسك الراقي
دمت بكل خير من الله
ولك كل الود والاحترام
abc2354
02 مايو, 2009 05:21 م
اختي الغالية

ربما ينطبق هذا المثل نادرا اذا كانت في مشاكل بين بعض العائلات ولكن يجب ان نبتعد عن هذا المثل حتى لا نصبح مثله وعلينا الاقتراب اكثر من بعضنا حتى نكون مثل الاخوة في السراء والضراء
تحياتي لك
نور
lesabahbk من مصر
02 مايو, 2009 06:09 م
صديقتى الغاليه ناديه

مقال رائع جدا

وضربتى لنا امثله رائعه

فيجب علينا ان نعامل الناس واقاربنا

كما هو يعاملنا بالحب والعطف وليس بالعداوه

بارك الله فيك

تقبل مرورى

احمد ناجى

ادعوك لجديدى
alkateb63 من فلسطين
02 مايو, 2009 06:56 م
جارتي العزيزة نادية
يسرني اليوم ان اكون بمدونتك الرائعة ومقالك اليوم فعلا حساس للغاية وقد قراته بأمعان شديد لاني عانيت من الاقارب الكثير وهذا ما جعلني ذات مرة ان اكتب في نفس السياق !!
موضوع مميز حقا ويستحق الدراسة والتفاعل بشكل ايجابي للاستفادة 0
اتمني لكِ دوام الابداع والازدهار
مع تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح
draiman من سوريا
02 مايو, 2009 07:34 م
جزاك الله خيرا على ما ابدعت في التصور والكلام اختي ناديا

العفو والصفح والمسامحة تنبت في القلب طاقة الاستمرار وتريح العقل من هم الغضب والحقد ..

دمت بخير

تقبلي مروري لمتواضع اختي
dodo555555 من مصر
04 مايو, 2009 06:41 ص
مقال راقى وجميل عن العفو والتسامح والقلب الكبير الذى يستوعيالاقارب والغرباء.
سعدت كثيرا بمرورى من هنا.. اطيب تحياتى
shahla56
05 يونيو, 2009 12:50 ص
شكرا للمقال الجميل والنصائح القيمه التي تضمنها وفعلا بالمحبه والتسامح لا يبقى عقارب لا من الاقارب ولا الاجانب (ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)صدق الله العظيم سلمت جارتي.شهله
dead86
08 يونيو, 2009 12:41 ص
سيدتى...لا شك أننا فى زمن الجحود و العقارب
كم طعنة تلقيت فى ظهرى
ممن كان أهلى..ممن كان ظهرى
و كان للقرب أقرب
و بلحظة أتلفت فيلسعنى كعقرب!
و لا شك أيضا أن مبدأ العمل للآخرة و العمل بالتنزيل هو مبدأ محترم جدا،و لكن ذلك يكون طالما لا نضر أنفسنا فالحديث يقولإعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا) و أحيانا نكون واثقين أن مردود الخير شر..
لا أدرى هى فلسفات و أنا صراحة لم أستقر على رأى فى هذا الموضوع..
فقط أوافق جدا على اتباع التنزيل و أن الناس عقارب..و أبحث عن تناسق بينهما!
nadia176 من سوريا
08 يونيو, 2009 11:49 م
السلام عليكم الاخ الكريم محمد على ما اعتقد
عمرك (23) عام وتفكر بهذه الطريقة كيف ستفكر إذن عندما تصبح اكبر منزلك في الحقيقة لا اعرف ماذا سوف أقول ولكن اعرف شيئا واحدا أنني لن استطيع أن أعيش عندما أصل إلى مرحلة اعتقد فيها أن جميع الناس عقارب
معك حق لاينبغي للإنسان أن يضر نفسه ولكننا بالتأكيد نحن متفقون أن ذلك يكون في إطار الشرع فحسب علمي لايجوز مقابلة الشر بالشر
سعدت بمرورك وأتمنى أن يحيطك الله بالأخيار ويبعد عنك العقارب
esaamhajimahmood من سوريا
10 اكتوبر, 2009 07:16 ص
السلام عليكم آنسة ناديا وجزاك الله كل خير على ماذكّرتِ المسلمين به واضيف إلى ماذكر في المقال والتعليقات أليس تخلف الأمة وضعفها وتغلب الأعداء عليها ( النار التي تحرق هذه الأمة)يبدأمن تمزق العلاقات الأسريةوقطع الأرحام والتي أعتبرها كما الكثيرون(مستصغر الشرر) أسأل الله تعالى ان يهدينا لأحسن الأخلاق والآداب بارك الله بكم آنسة ناديا وجعل هذا المقال في ميزان حسناتكم
المدرس عصام حاجي محمود